منتديــات سحــر العيــون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديــات سحــر العيــون

فن ثقافه مهاره
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 نصائح ضرورية لمعالجة حساسية الأطفال حديثي الولادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ELMASTER
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

الجنس : ذكر
الدلو
عدد المساهمات : 2581
نقاط : 35951
تاريخ التسجيل : 02/03/2009
العمر : 30
الموقع : http://s7er-el3yon.ahlamontada.net
المزاج رآيــق

مُساهمةموضوع: نصائح ضرورية لمعالجة حساسية الأطفال حديثي الولادة   الثلاثاء مايو 11, 2010 11:10 am

نصائح ضرورية لمعالجة حساسية الأطفال
حديثي الولادة




لا شك أن إصابة جهاز المناعة عند
الطفل بأي خلل أو ضعف سوف يعرضه للإصابة بالأمراض بمختلف أنواعها مثل
النوبات المتكررة من نزلات البرد والسعال وكذلك النزلات المعوية والإسهال.

وتختلف الأسباب، ويأتي في أولها
الأغذية التي تحتاج لوجود خمائر معينة (نوع من
البكتيريا النافعة
) حتى تتم عملية هضمها وامتصاصها بطريقة سليمة،
وإلا فلن يتم تكسيرها وامتصاصها، وتظل موجودة في الجهاز الهضمي مسببة ظهور
أعراض مرضية معينة.

ومن هذه الأغذية السكريات مثل ( الجلاكتوز
والفركتوز وسكر الحليب اللاكتوز
) وهذا الأخير يحتاج لإتمام عملية
هضمه إلى إنزيم لاكتاز.

ومن أكثر ما يصيب الأطفال، منذ
ولادتهم، ظهور علامات التحسس عند بعضهم، نتيجة تناولهم مواد غذائية معينة
مثل حليب البقر، مما دعا الباحثين المتخصصين في هذا المجال
لإيجاد
وسائل لمنع حدوث مثل هذا النوع من التحسس، ومن
ذلك
التجنب المبكر للأطعمة المسببة للحساسية كخطوة أولى لتجنب ظهور الأعراض
لدى الأطفال المعرضين للحساسية
مثل
الطفح الجلدي والمعروف بالأكزيما Eczema ،
المغص، والاستفراغ.


حساسية الأطفال

ومن الملاحظ، في السنوات الأخيرة،
زيادة نسبة الحساسية
عند الأطفال خاصة في
الدول المتقدمة. وعادة ما تكون إصابة الأطفال بالحساسية في الأيام الأولى
من الحياة بسبب تأخر
اكتمال نمو جهاز المناعة لدى هؤلاء الأطفال، الأمر
الذي
يتسبب في زيادة مستوى مؤشر المناعة
الجيني IgE من
حيث
الكمية والنوعية نسبة إلى الاميونوجلوبيولينات
الأخرى
الموجودة في السائل الدموي.

ويعتبر الأطفال المصابون بالحساسية في
سن مبكرة في
حالة خطرة أيضا فمن
المتوقع أن يصابوا بأمراض أخرى
ناتجة
عن الحساسية.

وهناك قواعد ثابتة علميا بينت أن البكتيريا المعوية
النافعة (بفيدوس) لها علاقة وطيدة
في
التأثير الإيجابي لتطور
الجهاز المناعي
لدى الأطفال حديثي الولادة فهي تزيد وتتغذى
على
مادة البريبيوتك PREBIOTIC وهى الحافز الأكبر
في
تطور الجهاز المناعي.

وحليب الأم عبارة عن خليط من السكريات غير القابلة للهضم
مركبة من غالكتوأوليجوسكارايد بنسبة 90وفركتواليجوسكارايد بنسبة 10% وهذا
الخليط هو الحافز
الأكبر في تطور الجهاز
المناعي، وتكمن أهميتها في زيادة البكتيريا المعوية النافعة.


بنك لتخزين حليب الأم

ولقد نجح العلماء في الاستفادة من
حليب الأم الطبيعي لتغذية الأطفال الخدج (ناقصي العمر
داخل رحم الأم وناقصي الوزن
) فقاموا بإنشاء بنك لتخزين حليب الأم
في إيطاليا، يوجد به 15 ألف لتر من حليب الأم الطبيعي.

ويستخدم الحليب للأطفال الخدج، فإذا
أعطي حليب الأم لطفلها الخديج يعطى مباشرة بدون بسترة، أما إذا أعطي الحليب
لطفل خديج من أم أخرى فيجب بسترته قبل إعطائه، ويمكن حفظ
حليب الأم تحت درجة 20 درجة لمدة ستة
شهور، أما إذا أريد
أن يحفظ لمدة طويلة وقد تكون إلى ما لا نهاية تحت
درجة 70 درجة مئوية، كل ذلك حتى تتم الاستفادة من مادة البريبيوتك
التي تعمل على تقوية جهاز المناعة لدى
الأطفال، وهذا
ما أثبتته دراسات علمية عديدة تم إجراؤها في هذا
الصدد.


دراسة للبكتيريا النافعة

وقد قامت شركة نتريشيا المتخصصة في
هذا المجال
باستضافة المؤتمر
العالمي في طب الأطفال في شهر فبراير(شباط) من هذا العام 2009 في بيروت،
وقد تحدث في هذا المؤتمر الباحث البروفسور جويدو مورو، أستاذ طب أطفال
الحضانات في جامعة ميلانو بإيطاليا ورئيس قسم تغذية
الرضع
للوقاية من الأمراض ورئيس قسم علم الأمراض عند الأطفال الخدج في مستشفى
ميلانو للولادة والأطفال بإيطاليا، وأوضح أنه قام بإجراء هذه الدراسة على
مجموعة من الأطفال المواليد (قد أكملوا فترة الحمل
الكاملة داخل أرحام أمهاتهم وآخرين لم يكملوا
).
وأوضح
أن هدف الدراسة كان هو اختبار تأثير الخليط
المركب
(البريبيوتك) على حدوث الحساسية (الطفح الجلدي atopic dermatitis)، وكانت الوسيلة
المستخدمة هي
الفحص السريري للحساسية
وقياس البكتيريا النافعة
(بفيدوس). وقد
شملت الدراسة 259 طفلا ً قسموا إلى مجموعتين،
غادر
53 طفلا ً من المجموعتين قبل نهاية الدراسة لأسباب مختلفة، تم تغذية
المجموعة الأولى بحليب مدعم بالخليط
المركب
من جلكتو أوليجوسكرايد وفركتو أوليجوسكرايد (بريبيوتك
أما أطفال المجموعة الثانية فقد تم تغذيتهم
بحليب
مضاف إليه مادة غير فعالة placebo
(الغذاء المموه) لمعرفة تأثير البريبيوتك فى تقليل
حدوث الحساسية.

وكانت هناك أعداد مختلفة من الأطفال في المجموعتين
لدى
أحد والديهم أو كليهما حساسية، وقد
اختلفت أيضا قياسات أطفال المجموعتين من حيث الوزن ـ الطول عند الولادة،
وزيادة
كل
من
الوزن والطول ومحيط الرأس، ولم تكن بفارق
ذي
دلالة إحصائية.

أوضح الباحث البروفيسور جويدو مورو، أن النتائج السريرية
الوصفية لأمهات أطفال المجموعتين كانت ذات
نسب
مختلفة لكل من (الجنس، العمر،
عدد الولادات بشكل
عام ، والولادات الطبيعية)
وبدون فارق ذي دلالة إحصائية.

وعند مقارنة التحليل الكامل لعينة
البراز من المجموعتين،
وجد أن هناك فارقا
ً ذا دلالة إحصائية لصالح المجموعة
الأولى،
حيث وجد لديهم عدد أكبر من بيفيدوس (البكتيريا النافعة)
بعد ثلاثة أو ستة شهور، وكذلك كانت صفات البراز
(عدد المرات، والمحتوى) ذات
دلالة إحصائية بعد مرور ثلاثة
أو
ستة شهور لصالح المجموعة الأولى أيضا.

استنتج الباحث من هذه الدراسة، التي
نشرت نتائجها في
شهر سبتمبر من عام 2007
أن هناك أهمية كبيرة للبكتيريا النافعة (بيفيدوس)
في تطور الجهاز المناعي للأطفال، وأن
المادة
الفعالة في تقوية الجهاز المناعي عند الرضع هي مادة البريبيوتك.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://s7er-el3yon.ahlamontada.net
 
نصائح ضرورية لمعالجة حساسية الأطفال حديثي الولادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــات سحــر العيــون  :: منتدى الاسرة والمجتمع :: منتديات الامومة والطفولة-
انتقل الى: